تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
إِنَّهُ
اللّه
لا يُحِبُّ
الملأ
الظَّالِمِينَ
( 40 ) هم رهط عدوا الحدود .
وَلَمَنِ انْتَصَرَ
عامل حادلا كما عمل الحادل معه
بَعْدَ
ورود
ظُلْمِهِ
وحوله محدولا
فَأُولئِكَ
الرهط وما وحّده رعاء لمدلول الموصول
ما
لسم
عَلَيْهِمْ
أصلا
مِنْ سَبِيلٍ
( 41 ) مسلك ولوم .
إِنَّمَا السَّبِيلُ
ما صراط الدرك إلّا
عَلَى
هؤلاء
الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ
أوّل الأمر
وَيَبْغُونَ
عداء وحدلا
فِي الْأَرْضِ
عالم الأمر
بِغَيْرِ الْحَقِّ
عمل معاص
أُولئِكَ
الحدّال أعدّ
لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
( 42 ) مؤلم .
وَلَمَنْ صَبَرَ
أمسك روعه لمعاسر الحادل وصار حاملا لها
وَغَفَرَ
محا إصره
إِنَّ ذلِكَ
الأمر وهو حمل المعاسر ومحو الآصار
لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
( 43 ) أعسر الأمور وأولاها وأهمّها .
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ
إهمالا
فَما لَهُ
أصلا
مَنْ
أحد
وَلِيٍّ
ودود
مِنْ بَعْدِهِ
لإصلاح أمره
وَتَرَى
محمّد ( ص ) الرهط
الظَّالِمِينَ
معادا