وَ
الملأ
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ
ورعا
كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ
موارد الحدود كلّها كالعهر
وَإِذا ما غَضِبُوا
أحدا لمكروه عمله ممّا أمور الماصل
هُمْ يَغْفِرُونَ
( 37 ) إصره رحما وكرما .
وَ
الملأ
الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ
سمعوا كلامه وأطاعوه لمّا دعاهم للإسلام
وَأَقامُوا الصَّلاةَ
أدّوها كما أمر اللّه وكلّموها
وَأَمْرُهُمْ
كلّ أمر عراهم
شُورى
مؤامر
بَيْنَهُمْ
ما آمر رهط إلّا هدوّا لأصلح أمورهم وهو مصدر
وَمِمَّا
أموال
رَزَقْناهُمْ
وأعطوا عطاء وكرما
يُنْفِقُونَ
( 38 ) طوّعا للّه ورسوله .
وَ
الملأ
الَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ
وصل لهم
الْبَغْيُ
الحدل والكره
هُمْ يَنْتَصِرُونَ
( 39 ) مما حدلوا .
وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ
سوء عمل وأمر مكروه
سَيِّئَةٍ
سوء عمل
مِثْلُها
سواء كالدم للدم
فَمَنْ عَفا
سوء عمل عدوّه
وَأَصْلَحَ
وأورد السلم معه
فَأَجْرُهُ
كراءه
عَلَى اللَّهِ
وهو وعد صالح