تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
وَراءِ حِجابٍ
أراد سامعا أو مسمعا كلام اللّه كما سمع رسول الهود وكلّمه اللّه وراءه وما رآه ، وكأمر الرّسول الأوّاه حال ممّا الأحد أو اللّه
أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا
كما كلّم أمم الرّسل أو ملكا مرسلا كالرّوح مصدر حلّ محلّ الحال كالأوّل
فَيُوحِيَ
الرّسول أو الملك كما أمره اللّه
بِإِذْنِهِ
أمر اللّه
ما يَشاءُ
اللّه ممّا أوحاه وألهمه
إِنَّهُ
اللّه
عَلِيٌّ
كامل علوّ
حَكِيمٌ
( 51 ) واسع حكم ومراع للحكم والمصالح .
وَكَذلِكَ
كما ألهم رسول سواك
أَوْحَيْنا إِلَيْكَ
محمّد ( ص )
رُوحاً
كلاما
مِنْ أَمْرِنا
كاملا أراد كلما أوحاه اللّه ، سمّاه اللّه روحا لمّا هو ملاك الأمر وعماد الإسلام
ما كُنْتَ
محمّد ( ص )
تَدْرِي
أوّل الأمر حال
مَا الْكِتابُ
كلام اللّه المرسل
وَلَا الْإِيمانُ
ومالك علمه والمراد أوامره وأحكامه ، وورد هو عمّ أمورا صراط وصولها الرّوع وأمورا سلوك إدراكها السّمع والمراد ما مسلكه السّمع لا الرّوع لمّا هو علم ما علمه أحد إلّا كدحه إلهاما
وَلكِنْ جَعَلْناهُ
الرّوح أو كلام اللّه أو الإسلام
نُوراً
لامعا ساطعا
نَهْدِي بِهِ
إرسالا وإعلاما
مَنْ نَشاءُ
كرما وعطاء
مِنْ
ملأ
عِبادِنا
لو