تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ
المعدّ لهم
يَقُولُونَ
سؤالا
هَلْ إِلى مَرَدٍّ
عود لدار الأعمال
مِنْ سَبِيلٍ
( 44 ) لحصول الإسلام والطوع .
وَتَراهُمْ
أهل الحدل
يُعْرَضُونَ
كلّهم
عَلَيْها
الساعور
خاشِعِينَ
روّاعا وهو حال
مِنَ الذُّلِّ
كره الحال وسوء المآل ، وأصله عكس الإكرام
يَنْظُرُونَ
الساعور
مِنْ طَرْفٍ
لمح
خَفِيٍّ
لهولها إسلالا كصارم رآه ما صور أورده للإهلاك لمحا
وَقالَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أهل الإسلام حالا أو لمّا رأوهم موارد الهم والهول
إِنَّ
الأمم
الْخاسِرِينَ
عملا هم
الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
أعدوها موارد الإصر وأداموا سمومها لسوء أعمالهم
وَأَهْلِيهِمْ
وأولادهم لمّا ردعوهم عمّا أمروا وماهدوهم سواء الصراط ، أو صاروا لمّا عداهم وسط دارالسلام
يَوْمَ الْقِيامَةِ
المعاد الموعود ورودها
أَلا
مهدّد
إِنَّ
الرهط
الظَّالِمِينَ
طرّاح صراط العدل وهو الإسلام
فِي عَذابٍ مُقِيمٍ
( 45 ) دام لهم وهو كلام أهل الإسلام ، أو هو كلام اللّه لسداد كلامهم .
وَما كانَ
أصلا
لَهُمْ
لهؤلاء الأعداء
مِنْ أَوْلِياءَ
أهل الودّ