تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
الْعَذابَ
المؤلم صراحا
مَنْ
هو
أَضَلُّ
أسوأ
سَبِيلًا
( 42 ) صراطا أهم أو أهل الإسلام .
أَ رَأَيْتَ
اعلم محمد ( ص )
مَنِ اتَّخَذَ
عطا وأصار
إِلهَهُ
مألوهه
هَواهُ
وأطاعه ، مورده مرء معهود أطاع عرمسا ولمّا احسّ عرمسا أملح أطاعه وطرح الأول
أَ
أمرك اللّه
فَأَنْتَ تَكُونُ
محمّد ( ص )
عَلَيْهِ
ما عطا إلهه هواه وأطاعه
وَكِيلًا
( 43 ) حارسا له عما هو عمله مسلّطا علاه ، لا وما أمرك إلا أداء الأحكام .
أَمْ تَحْسَبُ
محمد ( ص )
أَنَّ أَكْثَرَهُمْ
لا كلهم لمّا ماصلهم أسلم أو علم السداد وصدّه وردّه سمودا وعلّوا
يَسْمَعُونَ
سماع إدراك
أَوْ يَعْقِلُونَ
كلامك وهو أكمل وأصمل لو ما مما أمامه
إِنْ هُمْ
ما حالهم
إِلَّا كَالْأَنْعامِ
إلا كحال السوّام لعدم عود الإعلام السواطع والدوالّ الصوارم لهم كالسوّام
بَلْ هُمْ أَضَلُّ
أسوأ
سَبِيلًا
( 44 ) صراطا لطوع السوّام لعهدها وعلمها عوده وعدم طوعهم لمولاهم وعهدهم وهو اللّه وعدم علمهم عوده .