وسط الأمصار والأعصار وصروع الأحوال كطلّ وما عداه
لِيَذَّكَّرُوا
طمع ادّكارهم وإدراكهم كمال طوله وحمدهم له
فَأَبى
كره
أَكْثَرُ النَّاسِ
عمومهم
إِلَّا كُفُوراً
( 50 ) دسّا للآلاء وعدم إعداد لها ، أو ردّا لها وهموا هور لامع عما محاله وطلوع معاد له ممطر له .
ورد كل أحد علم الأمطار مما هور اللوامع وطلوعها صار ملحدا لا محال ، ولو علم هو لأسر اللّه وهور اللوامع وطلوعها علم وإمار له ما صار ملحدا .
وَلَوْ شِئْنا
إرسال رسول لكل أهل مصر
لَبَعَثْنا فِي
أهل
كُلِّ قَرْيَةٍ
رسولا
نَذِيراً
( 51 ) مروّعا أهلها ، وإرسالك وحدك للكل لسطوع علوّك وإعلاء إكرامك وروم كمال عدلك أحمد اللّه حاسما عمّا وراءه .
فَلا تُطِعِ
أهواء
الْكافِرِينَ
أعداء الإسلام وهو حامد له ولأهل الإسلام كلهم
وَجاهِدْهُمْ بِهِ
اللّه وإمداده أو كلام اللّه ودوالّه أو عدم طوعهم أو ألوكك وحدك لعموم أهل العالم
جِهاداً كَبِيراً
( 52 ) لا كلال معه ولا سأم إمّا هلاكهم معه أو إسلامهم ، أو لمّا عماسك حاو لصروع العماس لسدّك وحدك مسدّ الرسل لعموم إرسالك أهل العالم كلهم وعماسك معهم ، أو لمّا عماس الأدلّاء مع أهل الورة أكمل مما هو عماس السلاح مع الأعداء .