تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
وَلَقَدْ
اللّام ممهّد للعهد المطروح
آتَيْنا
أولا
مُوسَى
الرسول
الْكِتابَ
الطوس المعهود
وَجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ
لوالد وأم أو لأمّ
هارُونَ
صدع للأوّل
وَزِيراً
( 35 ) رداء وعصرا .
فَقُلْنَا
لهما
اذْهَبا
رسلا
إِلَى الْقَوْمِ
ملك مصر وآله
الَّذِينَ
حلّوا مصر وسواده وهما راحا صددهم مع الدوال والأعلام ، وحّ
كَذَّبُوا
هؤلاء الرهط
بِآياتِنا
وردّوها
فَدَمَّرْناهُمْ
دمّره أهلكه إهلاكا هكرا ، وأصله كسر لا إصلاح له
تَدْمِيراً
( 36 ) مصدر مؤكد أورد أول حالهما مع الرهط وأمدها لمّا هما المروم الأهمّ مما ادكارها .
وَ
ادّكر
قَوْمَ
الرسول
نُوحٍ
أهل عصره ، أو الواو لوصله مع هم
لَمَّا كَذَّبُوا
ردّوا
الرُّسُلَ
رسولهم ورسلا مرّوا أمامه أو لمّا ردّوا رسولا واحدا وهو رسولهم لسمهم ردّ الكل لوجود مدعاهم ، أو إرسال الرسل عموما
أَغْرَقْناهُمْ
وأهلكهم الماء وهو حوار « لمّا »
وَجَعَلْناهُمْ
إهلاكهم أو حالهم الهكر
لِلنَّاسِ
وراءهم
آيَةً
علما للادّكار
وَأَعْتَدْنا
معادا هو والإعداد واحد
لِلظَّالِمِينَ
ردّاد الإسلام عموما ، أو اللام للعهد والمراد لهم أورده محلّ هم إلساما للحدل لهم
عَذاباً أَلِيماً
( 37 ) مؤلما وراء ما وصلهم الحال .
وَعاداً
رهط « هود »
وَثَمُودَ
رهط « صالح »
وَأَصْحابَ الرَّسِّ