وأعمرها « سدوم » وأهلها رهط « لوط »
مَطَرَ السَّوْءِ
مصدر ساء والمراد مطر العرامس
أَ
ما مرّوا
فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها
وما أحسّوا إعلام الإصر والحدّ علاها ، والمراد مرّوا ورأوا مرارا
بَلْ كانُوا
صدّادا
لا يَرْجُونَ
هو الروع أو الطمع والأمل
نُشُوراً
( 40 ) ردا للحال الأوّل للهلاك معادا ، والحاصل أعماهم الطلاح وردّ المعاد .
وَإِذا
كلما
رَأَوْكَ
محمّد ( ص )
إِنْ
ما
يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً
إلّا محل إلهاد ولهو وكلامهم حّ
أَ هذَا
المرء هو
الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ
أرسله
رَسُولًا
( 41 ) دعواه الألوك .
إِنْ
مؤكّد لمّا أصله مكرّر الأمد كما دلّ علاه اللام
كادَ
أحمّ لسحره
لَيُضِلُّنا
لهو صاد
عَنْ
طوع
آلِهَتِنا
اللّواء أمر طوعها
لَوْ لا أَنْ صَبَرْنا
لولا الإمساك والإصرار
عَلَيْها
طوعها لصد عما طوعها وردّ الأمر المسلوك
وَسَوْفَ
مؤكد للوعد
يَعْلَمُونَ
هؤلاء الأعداء
حِينَ يَرَوْنَ