المحل الماكور للماء ، رسّ المحل أكره وكل مأكور رسّ ، والمراد رهط رسول صهره رسول الهود ، وهم لمّا طاوعوا دماهم أرسل اللّه رسولا لإصلاحهم وردّوه وهم حول الرسّ ، هلكوا مع دورهم لما هار الرسّ ، أو آسار رهط « صالح » أرسل اللّه لإصلاحهم رسولا وهم ردّوه وأهلكوه أهلكهم اللّه ودمّرهم ، أو رهط ردّوا رسولهم ورسّوه وسط الرسّ ، أو رهط سواها ،
وَقُرُوناً
أهل أعصار وأمما
بَيْنَ ذلِكَ
المسطور وهو « عاد » و « أهل الرسّ »
كَثِيراً
( 38 ) ما علمها إلّا صدد اللّه أرسل لهم الرسل وردّوهم وأهلكوا واصطلموا .
وَكُلًّا
كل أهل عصر مما مرّ عامله مطروح دلّ علاه
ضَرَبْنا
أولا
لَهُ الْأَمْثالَ
أحوال الأمم الأول طمع ادّكارهم وإسلامهم
وَكُلًّا
كل أهل عصر مرّ
تَبَّرْنا
هم أهلكوا
تَتْبِيراً
( 39 ) إهلاكا .
وَلَقَدْ
اللام مؤكد وممهد للعهد المطروح
أَتَوْا
مرّوا والمراد الحمس
عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ
أمطر أهلها ، وهؤلاء أمصار اسم أوسعها