تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
أَ لَمْ تَرَ إِلى
عمل
رَبِّكَ
وطوله
كَيْفَ مَدَّ
دحا
الظِّلَّ
وأصاره ممدودا عمّ الرمكاء كلها وأحاط سطحها طرّها وسط عطاس العاطس الساطع والطلوع لا حرّ معه ولا دلس ، وهو أروح الأحوال وأعدل الأعصار
وَلَوْ شاءَ
أراد اللّه
لَجَعَلَهُ ساكِناً
راكدا دواما
ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ
ألمع اللوامع
عَلَيْهِ
الممدود
دَلِيلًا
( 45 ) ولولاها ما علم هو .
ثُمَّ قَبَضْناهُ
الممدود
إِلَيْنا
محل مراد
قَبْضاً يَسِيراً
( 46 ) سهلا صدد ورود السعواء لإعدام أمور هولها وعلاها ، أو ماصلا ماصلا واما لطلوعها وعلوّها لمصالح أهل العالم .
وَهُوَ
اللّه
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ
لمصالحكم
اللَّيْلَ
المدلهمّ
لِباساً
مدلسا كالمكسو
وَ
أصار
النَّوْمَ
الهكر المعطّل للحواس كلها إلّا الوهم والدهاء والحلم
سُباتاً
روحا لأعطالكم وحسما لأعمالكم أوساما
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 100 | الشيخ أبو الفيض الناكوري