لمّا هو حسم الحسّ والحراك وأصله الحسم
وَجَعَلَ النَّهارَ
ما وسط الطّلوع والدلوك
نُشُوراً
( 47 ) عصر حراك للطعام والماء والكساء وما سواها .
وَهُوَ
اللّه
الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ
حرّك الهواء ، ورووه موحّدا والمراد الصرع
بُشْراً
إعلاما سارا لكم
بَيْنَ يَدَيْ
أمام
رَحْمَتِهِ
المطر لمّا الأوّل روح والأوسط طحاء والأمد مطر
وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ
العلو
ماءً
مطرا
طَهُوراً
( 48 ) كاملا طهره والطهور الطاهر كماء طهور طاهر واسم للمطهّر ومصدر مدلوله الأطهر ، وكلامهم هو الطاهر المطر سهو لو أرادوا إعلام مدلوله الأصل
لِنُحْيِيَ بِهِ
المطر
بَلْدَةً
محلا
مَيْتاً
هالكا عدوا
وَنُسْقِيَهُ
الماء
مِمَّا خَلَقْنا
حال ما هل
أَنْعاماً
سوّاما كالأطوم
وَأَناسِيَّ
أولاد آدم
كَثِيراً
( 49 ) عددهم .
وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ
الكلام المسطور وهو ادّكار إرسال الطحاء وإدرار الأمطار
بَيْنَهُمْ
ولد آدم والمراد كرّر وسط كلام اللّه وطروس سواه ، أو المطر