ممدّ حال حلول اللّأواء والمهالك .
وَقالَ الرَّسُولُ
محمّد حالا أو مآلا
يا رَبِّ
اللّهم
إِنَّ قَوْمِي
الحمس
اتَّخَذُوا
طلّاحا وعداء
هذَا الْقُرْآنَ
الكلام المرسل
مَهْجُوراً
( 30 ) مطروحا صدّوه وما أسلموه ، أو طرحوه ولهوه كلّما سمعوه ووهموه أسمار الأول ، وهو كلام مهدّد .
وَكَذلِكَ
كما حوّل رهطك أعداء لك
جَعَلْنا
أولا
لِكُلِّ نَبِيٍّ
مرء كامل معه صوارم المعود
عَدُوًّا
وهو الواحد والآحاد
مِنَ
الملأ
الْمُجْرِمِينَ
العدّال مع اللّه إلها سواه والمراد احمل المكاره كما حملوا
وَكَفى بِرَبِّكَ
اللّه
هادِياً
لك
وَنَصِيراً
( 31 ) لك وصادا لعدوّك .
وَقالَ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
وساء إدرارهم هم الحمس ، أو الهود
لَوْ لا
هلّا
نُزِّلَ
أرسل
عَلَيْهِ
محمّد ( ص )
الْقُرْآنُ
الكلام المرسل
جُمْلَةً واحِدَةً
معا كطرس رسول الهود وروح اللّه وداود
كَذلِكَ
هو ممّا كلام الأعداء والمراد عدل الطروس الأوّل ، وحّ الحوار هو المعلّل مع معلوله