ولامه وكلّمه لا أصلك إلا حال عودك ووطاك حال كرد الرسول عاد عمّا الإسلام وأدركه راكعا دار الإمار ، وعمل كما أمره وعلّمه ، وحّ كلّم الرسول صلعم : لا أراك وراء أمّ الرّحم إلا ورأسك مصروم . وأسر عصر عماس ورده الأملاك للإمداد ، وأمر الرسول صلعم أسد اللّه لإهلاكه ، وأهلكه ، وكلّم الرسول ودوده عماس أحد وعاد أمّ الرّحم وهلك ، وأرسل اللّه اعلاما لسوء حاله .
وَيَوْمَ يَعَضُّ
وهو الأرم وهو العطو مع الإرحاء
الظَّالِمُ
العادل مع اللّه إلها سواه عموما ، أو هو المعهود
عَلى يَدَيْهِ
حردا أو سدما وحسرا ، والحال
يَقُولُ يا
للإعلام والدعاء
لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ
لدار الأعمال وهو العطو
مَعَ الرَّسُولِ
محمّد صلعم
سَبِيلًا
( 27 ) صراط سداد أو صراطا واحدا وهو الإسلام .
يا وَيْلَتى
هلكا هلمّ الحال حالك والعصر عصرك
لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ
لما مرّ
فُلاناً
الودود المعهود أو المارد
خَلِيلًا
( 28 ) ودودا .
واللّه
لَقَدْ أَضَلَّنِي
الودود
عَنِ الذِّكْرِ
ادكار اللّه أو كلام اللّه وطوعه ، أو الإسلام ، أو ادّكار الرسول ، أو لا إله اللّه محمّد رسول اللّه
بَعْدَ إِذْ
لمّا
جاءَنِي
مما وصّل اللّه
وَكانَ الشَّيْطانُ
الودود المردود ، أو المارد المطرود لمّا هو حامل له
لِلْإِنْسانِ
الملحد
خَذُولًا
( 29 ) طارحا له لا