تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
أصعد مصاعده لمّا أحسّوا الأعلام السواطع وصدّوا عمّاها ، وحاولوا لأرواحهم الطوالح ما سدّد صدده مطامح الأرواح الأطهار . ادّكر
يَوْمَ يَرَوْنَ
ردّاد المعاد
الْمَلائِكَةَ
أملاك السام أو الإصر الورّاد صددهم
لا بُشْرى
لا إعلام سارّا ، وهو مصدر
يَوْمَئِذٍ
حال إحساسهم الأملاك ، أو هو مؤكّد للأوّل
لِلْمُجْرِمِينَ
حلّ محلّ لهم أو هو عام لهم ولأهل الآصار
وَيَقُولُونَ
الأملاك ، أو ردّاد المعاد كما عاودوا لدار الأعمال حال حلول مكروه أو إحساس عدوّ
حِجْراً
حراما أو والا ، وهو مصدر طرح عامله
مَحْجُوراً
( 22 ) محرّما أو مؤولا ، وهو مؤكّد للأول ككلامهم هلك هالك .
وَقَدِمْنا
المراد العمد والأمّ والعهد
إِلى ما
كل عمل صالح
عَمِلُوا
لدار الأعمال
مِنْ عَمَلٍ
كوصل رحم وإمداد مهموم وإكرام مكرّم
فَجَعَلْناهُ
عملهم الصالح
هَباءً
عصرا طلع مما هو لمع أحس وسط لمع اللامع الأكمل
مَنْثُوراً
( 23 ) مصعصعا المراد حالهم كحال رهط عصوا ملكهم ، وهو همّ دورهم ومراكدهم وهدم مراسمها ومحا إعلامها .