تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
أَصْحابُ الْجَنَّةِ
أهلها
يَوْمَئِذٍ
عصر المعاد
خَيْرٌ
أصلح مهد
مُسْتَقَرًّا
محلّ رسوّ وركود
وَأَحْسَنُ مَقِيلًا
( 24 ) مآلا ومراحا والمراد مآلهم صدد الحور وحمل أحدهما للمصدر أو للحصر .
وَ
ادّكر
يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ
كل سماء
بِالْغَمامِ
لطلوع الطحاء المحوّر
وَنُزِّلَ
أرسل مع الطحاء المسطور
الْمَلائِكَةُ
الأملاك الحمّل لطروس أعمال أولاد آدم
تَنْزِيلًا
( 25 ) إرسالا .
الْمُلْكُ
كله محكوم علاه
يَوْمَئِذٍ
عصر ورود الأملاك
الْحَقُّ
الواطد الصرّاح محمول أو المحمول
لِلرَّحْمنِ
للّه واسع الرّحم وحده ولا ملك حّ لسواه لطلوع الإلّ وهمود الكل حّ
وَكانَ
العصر المعهود
يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ
ردّاد الإسلام والمعاد وحدهم
عَسِيراً
( 26 ) وعرا . ورد عمل ملحد معهود - مراود رسول اللّه صلعم عموم الأعصار - طعاما ودعا العوام والسوّام ودعا رسول اللّه صلعم لطعامه ، ولمّا حطّوا الطعام ، وكلّمه الرسول : لا آكل طعامك إلّا حال إسلامك ، وأسلم وأكل الرسول صلعم طعامه ، وما ورد ودود المرء المعهود ح لرحله أولا ، ولمّا عاد ودوده ووصله ووصمه
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 92 | الشيخ أبو الفيض الناكوري