الأحوال ، أو المراد أصار اللّه الرسول محكا لأهل العالم لمّا أصاره معسرا أطاعه كل أحد أطاعه للّه ، ولو موسرا لأطاعه أمر أهل العالم للمال وسطوع علوّ الحال كما هو حال أهل العالم
أَ تَصْبِرُونَ
علاها أم لا ، والمراد الأمر وهو احملوا ما أحمّلكم كما أحمّلكم وإلّا أطاحكم الأهوال والهموم ، أو معلّل لمّا أمامه والحاصل أصار اللّه آحادا لآحاد محكا لعلم حالهم وحمّل ما حمّلهم كما حمّلهم
وَكانَ
دواما
رَبُّكَ
ماكلك ومصلح أمورك
بَصِيراً
( 20 ) عالما لأحوال حامل المكاره وسواه .
وَقالَ
الملأ
الَّذِينَ لا يَرْجُونَ
المراد الأمل والطمع أو الروع
لِقاءَنا
وصول دار السرور أو دار الهموم لردّهم المعاد ، أو المراد عدم طمعهم احساس اللّه
لَوْ لا
هلّا
أُنْزِلَ
أرسل
عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ
رسلا أو إعلاما لسداد محمّد صلعم ودعواه
أَوْ نَرى
اللّه
رَبَّنا
صراحا معلما لسداد ألوك محمّد صلعم وأمرا لطوعه
لَقَدِ
اللام ممهّد للعهد المطروح
اسْتَكْبَرُوا
علوا
فِي
أمر
أَنْفُسِهِمْ
لمّا أرادوا لها ما حصل لآحاد الرسل اللّاءوا هم أكمل أهل العالم حال أكمل أعصارها أو أسرّوا العلوّ والصدود عما السداد
وَعَتَوْا
عدوا حدّ الحدل
عَتَوْا
عدوا
كَبِيراً
( 21 ) كاملا وأصلا