تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
الرسول
نِعْمَ الْعَبْدُ
داود أو ولده وهو الأصحّ وصار ملكا مطاعا للأحمر والأسود
إِنَّهُ أَوَّابٌ
( 30 ) عوّاد أوال واللّه مآله ومعاده .
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ
لإحساسه
بِالْعَشِيِّ
العصر
الصَّافِناتُ
الكراع
الْجِيادُ
( 31 ) السرّاع لها عدو صالح حال سلوكها واطرادها . وطال العهد ومرّ العصر وما صلّاه وصار مهموما
فَقالَ
الرسول
إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ
المال والكراع ، والمارد لواه
عَنْ ذِكْرِ
اللّه
رَبِّي
المأمور أداءه
حَتَّى تَوارَتْ
أكمل السعود
بِالْحِجابِ
( 32 ) المراد دلوكها وكمال الدمس أمر للأملاك .
رُدُّوها
أكمل السعود
عَلَيَّ
لأداء العصر ، وهم ردّوها له وصلّاه أو امر رهط العدس ردّوا الكراع
فَطَفِقَ
الرسول لمّا ردّوها ومسح الحسام
مَسْحاً بِالسُّوقِ
حواملها
وَالْأَعْناقِ
( 33 ) أكرادها والمراد حسمها ، والحاصل سطحها وسمح لحمها لأهل العسر ، وأعطاه اللّه أوسها ما هو أصلح وأسرع وهو الروح المطواع لأمره ، وورد مسحها ومسّها مدحا