تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
بَعْضُهُمْ آحادهم حدلا
عَلى بَعْضٍ
آحاد
إِلَّا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا للّه
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
صوالح الأعمال وطرحوا محارم اللّه وهم ما عدوا أحدا
وَقَلِيلٌ ما
مؤكّد
هُمْ
وهم ما صل ولمّا سمعا كلامه صعد السماء
وَظَنَّ
علم
داوُدُ
الرسول
أَنَّما فَتَنَّاهُ
محّصه اللّه لوداد عرسه وما صوّر إلّا حاله
فَاسْتَغْفَرَ
اللّه
رَبَّهُ
سأله محو آصاره
وَخَرَّ
صرع
راكِعاً
هاكعا للّه
وَأَنابَ
( 24 ) عاد وهاد .
فَغَفَرْنا لَهُ
لداود
ذلِكَ
اللّمم
وَإِنَّ لَهُ
لداود
عِنْدَنا لَزُلْفى
الوصول وكما العطاء
وَحُسْنَ مَآبٍ
( 25 ) معاد وهو دارالسلام .
يا داوُدُ
الرسول
إِنَّا جَعَلْناكَ
إكراما وإعلاء
خَلِيفَةً
ملكا وحاكما
فِي الْأَرْضِ
محلّ الرسل لإصلاح أمور أهل العالم
فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ
أولاد آدم
بِالْحَقِّ
العدل كما هو أمر اللّه وحكمه
وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى
الأمل حكما
فَيُضِلَّكَ
هواك
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
صراط السداد ومسلك وصول اللّه
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ يَضِلُّونَ
طلاحا
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
صراط وصوله ودوال سلوكه وهو الإسلام أعدّ
لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ
إصر عسر