تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
بَغى
حدل وعدل
بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ
لأمر داع ، وهو كلام موم لحال داود
فَاحْكُمْ
داود
بَيْنَنا
حكما موصولا
بِالْحَقِّ
العدل
وَلا تُشْطِطْ
هو العداء والعدول
وَاهْدِنا إِلى
سلوك
سَواءِ الصِّراطِ
( 22 ) وسط المسلك وهو العدل . وكلّم أحدهما مصوّرا للحال
إِنَّ هذا
المرء
أَخِي
المراد الردء
لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً
أراد عدد أعراس داود ، ورووا مكسور الأوّل
وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ
لا سواها
فَقالَ أَكْفِلْنِيها
أعطها واملّكها
وَعَزَّنِي
سطا وكوّح
فِي الْخِطابِ
( 23 ) المراء أو الكلام .
قالَ
داود لمّا سمع دعواه وعلم حدل مطوه واللّه
لَقَدْ ظَلَمَكَ
حدلك وهمطك مطوك
بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ
مع وحدها
إِلى نِعاجِهِ
مع عدّها . وما ورد أحسّ داود عرس مرء وراعه مهاهها وسأل أهلها سراحها أو هلك أهلها ورهط لعماس ، وما كمد داود كمده لسواه وملك عرسه هواه ، كما دلّ مدلول كلام أسد اللّه الكرّار كلّ أحد رواكم حال داود كما رواه العوام أحدّه
وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ
السهماء والأرداء لَيَبْغِي