تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
للكراع وهكرا لها .
وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ
عمل معه عمل الممحص
وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً
لا روح له والمراد ولد أعطاه اللّه وأراد الأعداء إهلاكه وعلّمه الرسول ، وأمر الرّكام لحرسه ولسده ، وطرح الولد هالكا صدده لعدم وكوله للّه المالك للكلّ وسدم عمّا عمل
ثُمَّ أَنابَ
( 34 ) عاد وهاد . و
قالَ
دعا
رَبِّ
اللهمّ
اغْفِرْ لِي
لإصر صدر
وَهَبْ
أعط
لِي مُلْكاً
كاملا واسعا وراء الملك المعود لأهل العالم
لا يَنْبَغِي
ما هو صالح
لِأَحَدٍ
أصلا
مِنْ بَعْدِي
أراد سواه
إِنَّكَ
اللّهم
أَنْتَ
لا سواد
الْوَهَّابُ
( 35 ) كامل السماح وسأله لإعداء أمره وإحكام ألوكه لا للحسد . وسمع اللّه دعاءه ، وأطاعه الكلّ كما صرّح
فَسَخَّرْنا
كرما وعطاء
لَهُ الرِّيحَ
الأرواح كلّها
تَجْرِي
حال
بِأَمْرِهِ
وحكمه
رُخاءً
سهوا وهو حال
حَيْثُ أَصابَ
( 36 ) عمد وأراد .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 464 | الشيخ أبو الفيض الناكوري