تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
معلّلا
بِما
للمصدر
نَسُوا
أمههم
يَوْمَ الْحِسابِ
( 26 ) لأعمالهم .
وَما خَلَقْنَا السَّماءَ
مع أدوارها
وَالْأَرْضَ
مع أسرارها
وَما بَيْنَهُما
عالما وسطهما مع أطواره
باطِلًا
عاطلا وللكلّ حكم ومصالح
ذلِكَ
أسر الكلّ معطّلا مهملا
ظَنُّ
هؤلاء
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا ووهمهم ، وهم أهل أمّ رحم
فَوَيْلٌ
واد أو هلاك
لِلَّذِينَ كَفَرُوا
صدّوا عمّا أمروا
مِنَ النَّارِ
( 27 ) ساعور الدرك لوهمهم الكدر .
أَمْ نَجْعَلُ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا لما أمر اللّه
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
صوالح الأعمال
كَالْمُفْسِدِينَ
أهل العدول الطّلاح
فِي الْأَرْضِ
؟ ؟ ؟ ما سواهما
أَمْ نَجْعَلُ
الأمم
الْمُتَّقِينَ
الصلحاء
كَالْفُجَّارِ
( 28 ) طلّاح أهل الإسلام ، والأمر لا كما هو وهمهم . وهو
كِتابٌ
المراد كلام اللّه
أَنْزَلْناهُ
مرسلا
إِلَيْكَ
محمّد ( ص ) إرسالا مصلحا
مُبارَكٌ
اواد
لِيَدَّبَّرُوا
لما رأوا
آياتِهِ
دوالّه
وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ
( 29 ) لادّكار أهل الأحلام .
وَوَهَبْنا
كرما
لِداوُدَ
الرسول الولد الصالح الكامل
سُلَيْمانَ