ولمّا طال داءه ووعر حاله وساء أمره دعا وسمع دعاءه أمر له
ارْكُضْ
اردس
بِرِجْلِكَ
صردحا وردس وسأل الماء وأو ماه الملك
هذا
الماء
مُغْتَسَلٌ
طهّر عطلك
بارِدٌ
صالح لإصلاحه
وَشَرابٌ
( 42 ) للعلس وماص عطله وحسا الماء وراح علله وصحّ
وَوَهَبْنا لَهُ
أعاد اللّه له
أَهْلَهُ
وأولاده الهلّاك والمراد أعاد أرواحهم
وَ
أعطاه
مِثْلَهُمْ
عدد الأهل والأولاد
مَعَهُمْ
مع الأهل والأولاد الهلّاك
رَحْمَةً
عطاء
مِنَّا وَذِكْرى
ادّكارا وإصلاحا
لِأُولِي الْأَلْبابِ
( 43 ) أهل الأحلام لحملهم المكاره ورصدهم السلام .
وَ
أمر له
خُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً
كمكسح العود
فَاضْرِبْ بِهِ
عرسك
وَلا تَحْنَثْ
طرحا لعهدك وهو عهد ردس الدرر لعرسه حال الداء ، ولمّا صح حلّل اللّه عهده سهلا
إِنَّا وَجَدْناهُ
المراد علم اللّه
صابِراً
حاملا للمكاره حال ورود الآلام والعلل
نِعْمَ الْعَبْدُ
هو
إِنَّهُ أَوَّابٌ
( 44 ) عوّاد أوّل .