تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
وَ
طوّع اللّه له
الشَّياطِينَ
العمّال
كُلَّ بَنَّاءٍ
مؤسس للدور والصروح
وَغَوَّاصٍ
( 37 ) ورّاد الداماء لإصدار اللؤلؤ ، وهو مصدره أوّلا .
وَآخَرِينَ
مرداء
مُقَرَّنِينَ
أحكمهم اللّه ووصل آحادهم مع آحادهم
فِي الْأَصْفادِ
( 38 ) السلاسل .
هذا
الملك والمال والوسع والعلوّ
عَطاؤُنا
لك
فَامْنُنْ
أعط مما أعطاك اللّه لأمور الصلاح
أَوْ أَمْسِكْ
العطاء
بِغَيْرِ حِسابٍ
( 39 ) لا إحصاء لك إعطاء وردّا ، أو المراد هو عطاء لا عدّله ولا إحصاء .
وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى
الوصول
وَحُسْنَ مَآبٍ
( 40 ) معاد ومآل .
وَاذْكُرْ
محمّد ( ص )
عَبْدَنا
الكامل
أَيُّوبَ
الرسول
إِذْ نادى
دعا اللّه
رَبَّهُ
إلهه
أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ
أدرك الموسوس المارد المسلط
بِنُصْبٍ
ألم وداء
وَعَذابٍ
( 41 ) إصر عسر ، وهو كلامه حكاه اللّه ، وصار الرسول مهلك المال والأولاد ومكروه العطل ، وما سلم إلّا روعه ومسحله ، وما حمل مكارهه إلا عرسه ، وطرحه الأحمّاء كلّهم عهدا طوالا محلّا مكروها .