أراد حراكها
يُسَبِّحْنَ
للّه سطوعا وهو حال
بِالْعَشِيِّ
العصر
وَالْإِشْراقِ
( 18 ) حال الطلوع .
وَ
وطوّع اللّه له
الطَّيْرَ
عموما
مَحْشُورَةً
ركوما رهطا رهطا
كُلٌّ
كل الطود وما طار
لَهُ
لداود أو كلّ للّه
أَوَّابٌ
( 19 ) هوّاد أوّال .
وَشَدَدْنا
أحكم اللّه
مُلْكَهُ
حرسا وعسكرا
وَآتَيْناهُ
داود
الْحِكْمَةَ
الألوك أو كمال العلم مع العمل
وَفَصْلَ الْخِطابِ
( 20 ) الكلام الساطع المصرّح للمرام ، أو الحكم العدل .
وَهَلْ أَتاكَ
ووصلك
نَبَأُ الْخَصْمِ
كلام الأعداء وهم ملك وردوا صدده
إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ
( 21 ) صعدوا سوره أو علوا صدر مصلّاه
إِذْ دَخَلُوا
وردوا
عَلى
رسول اللّه
داوُدَ
دهما وما رآهما إلّا وهما أمامه
فَفَزِعَ
راع
مِنْهُمْ
لصعودهم السرور وورودهم والحرّس حول داود
قالُوا
لداود
لا تَخَفْ
أصلا ودع الروع
خَصْمانِ
وهما رهطا ملك