ولّع كلّ رهط رسولهم صار كما ولّع الرسل كلّهم ، أو أراد رهط واحد ولّع رسولا واحدا
فَحَقَّ
حلّ ولم
عِقابِ
( 14 ) الإصر لعملهم .
وَما يَنْظُرُ
رصدا
هؤُلاءِ
رهطك أورد هؤلاء لإلهادهم
إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً
صاحها الملك أوّلا لإهلاكهم
ما لَها
لورودها
مِنْ فَواقٍ
( 15 ) عود ومردّ .
وَ
حسّاد الحمس
قالُوا
اللّهم
رَبَّنا عَجِّلْ
اسرع
لَنا قِطَّنا
سهم الإصر الموعد أو طرس الأعمال كما أوعده محمّد ( ص )
قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ
( 16 ) إحصاء الأعمال وإعطاء الأعدال وهو معاد الكلّ .
اصْبِرْ
محمّد ( ص ) وهو كلام مسلّ له
عَلى ما
كلام مكروه
يَقُولُونَ
لك حسدا وعداء ودع حصر الصدر واعصم سرّك
وَاذْكُرْ عَبْدَنا
الرسول
داوُدَ ذَا الْأَيْدِ
كامل الطول إسلاما أو عماسا
إِنَّهُ أَوَّابٌ
( 17 ) عوّاد صوّام .
إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ
الأطواد طوعا له وأسارها اللّه
مَعَهُ
مع داود لمّا