والأعمال
قالَ
الوالد له
يا بُنَيَّ
اسمع
إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ
مرارا رهوا
أَنِّي أَذْبَحُكَ
مأمورا وهو للرسل كما أوحاه اللّه
فَانْظُرْ
أدرك
ما ذا تَرى
ما صلاحك
قالَ
ولده له
يا أَبَتِ افْعَلْ
اعمل
ما تُؤْمَرُ
وأسرع كما أمرك اللّه ودع الإمهال
سَتَجِدُنِي
حال السحط
إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ
الملأ
الصَّابِرِينَ
( 102 ) حال حلول المكاره أمرا وحكما .
فَلَمَّا أَسْلَما
كلاهما وطاوعا لأمر اللّه
وَتَلَّهُ
صرعه
لِلْجَبِينِ
( 103 ) وحطّ رأسه للسحط ولمّا أراد ما أمر دار السطام وسلم ولده .
وَنادَيْناهُ
إكراما له
أَنْ يا إِبْراهِيمُ
( 104 ) الرسول
قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا
لهمّك المصمم وعملك كما هو المأمور وحصل لهما السرور وحمد اللّه
إِنَّا كَذلِكَ
كسلامك وسلام ولدك مما كره
نَجْزِي
الملأ
الْمُحْسِنِينَ
( 105 ) الطوّاع الحمّاد حال حلول الصواكم
إِنَّ هذا
الأمر
لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ
( 106 ) محّصه اللّه لإعلاء حاله .
وَفَدَيْناهُ
ولده المأمور سحطه
بِذِبْحٍ
وعل
عَظِيمٍ
( 107 ) لام