تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ
رهط طاوعه أصول الإسلام
لَإِبْراهِيمَ
( 83 ) الرسول ، وما أرسل اللّه وسطهما رسولا إلّا « هود » و « صالح »
إِذْ
معمول لمطروح وهو ادّكر
جاءَ
حال وروده
رَبَّهُ
الأحد الصمد
بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
( 84 ) سرّ سالم ممّا ساء وكره إسلاما .
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ
والده
وَقَوْمِهِ
رهطه وصما لمآلهم
ما
للسؤال
ذا تَعْبُدُونَ
( 85 ) ورها والمراد دماهم .
أَ إِفْكاً
أولعا
آلِهَةً دُونَ اللَّهِ
الواحد الأحد
تُرِيدُونَ
( 86 ) طوعا ، ورد الكلام معكوسا لورود المعمول أوّلا عما هو عامله .
فَما ظَنُّكُمْ
حال طوعكم لدماكم وطرحكم طوع اللّه
بِرَبِّ الْعالَمِينَ
( 87 ) كلّهم وهو صلح لطوعكم لما هو مالككم لا دماكم ، أو ما وهمكم أمأمولكم عدم الإصر مع صدودكم عمّا أمركم اللّه . ولمّا أراد رهطه وروده معهم عصرا معهودا للسرور
فَنَظَرَ
أحسّ
نَظْرَةً فِي النُّجُومِ
( 88 ) أو طرس علمها وأراهم إحساسه لها وأوهمهم علمها
فَقالَ
حوار لهم
إِنِّي سَقِيمٌ
( 89 ) الروع لسوء أعمالكم
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 436 | الشيخ أبو الفيض الناكوري