تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
صورا
تَعْمَلُونَ
( 96 ) لها أراد دماهم أو « ما » للمصدر والمراد أعمالكم أو معمولكم .
قالُوا
الملك وعسكره
ابْنُوا
أسّسوا ورصّصوا
لَهُ
لصهوده وإهلاكه
بُنْياناً
محكما مملوّ العود
فَأَلْقُوهُ
اطرحوه
فِي الْجَحِيمِ
( 997 الساعور المسعر .
فَأَرادُوا بِهِ
طرحه
كَيْداً
مكرا لصهوده
فَجَعَلْناهُمُ
أعداءه
الْأَسْفَلِينَ
( 98 ) عملا ، وسلم الرسول وحطّ أمرهم وصار الساعور له وردا وسلاما .
وَقالَ
رسولهم لمّا صدر سالما
إِنِّي ذاهِبٌ
سالك راحل
إِلى
محلّ أمر اللّه
رَبِّي
وهو هاد للصراط السواء
سَيَهْدِينِ
( 99 ) لمصالح الحال والمعاد ورحل الرسول . ولمّا وصل ممالك الطهر دعا
رَبِّ
اللهمّ
هَبْ
أعط
لِي
ولدا مسعودا
مِنَ
الملأ
الصَّالِحِينَ
( 100 ) أعمالا وأحوالا . وسمع دعاءه
فَبَشَّرْناهُ
وسرّ
بِغُلامٍ
حصول ولد
حَلِيمٍ
( 101 ) كامل حلم أو حلم .
فَلَمَّا بَلَغَ
أدرك الوالد
مَعَهُ
مع ولده وهو حال
السَّعْيَ
للمهام