تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
وعدولكم أو المراد سأعل حال ورود السام .
فَتَوَلَّوْا
عادوا وعرّدوا
عَنْهُ مُدْبِرِينَ
( 90 ) هوّلا وروّاعا لما هو داء مسر وطرحوه محلّ دماهم .
فَراغَ
مال الرسول وراح
إِلى آلِهَتِهِمْ
دماهم سرّا
فَقالَ
لهوا وإلهادا لدماهم
أَ لا تَأْكُلُونَ
( 91 ) الطعام المورود صددكم وما سمع حوارهم وسألهم
ما
حصل
لَكُمْ
وما عراكم
لا تَنْطِقُونَ
( 92 ) لا كلام لكم ولا حوار .
فَراغَ
مال وحال
عَلَيْهِمْ
دماهم كرها والهادا
ضَرْباً بِالْيَمِينِ
( 93 ) وطردا صلدا لها وكسرهم ووصل الحال طوّعهم ، أو عادوا ورأوا كسرهم .
فَأَقْبَلُوا
أحالوا
إِلَيْهِ
الرسول الكاسر لها
يَزِفُّونَ
( 94 ) وهو الإسراع .
قالَ
الرسول مهدّدا لهم
أَ تَعْبُدُونَ
مع سلام أحلامكم
ما تَنْحِتُونَ
( 95 ) ما هو معمولكم ومصوّركم .
وَاللَّهُ
الآسر للكل
خَلَقَكُمْ
صوّركم وعدلكم
وَ
صوّر
ما