تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
أحد رسام وسط دار السلام كلاءها وهو ما أورده الملك وصار حماء لولد آدم .
وَتَرَكْنا عَلَيْهِ
الرسول محامد
فِي
الأمم
الْآخِرِينَ
( 108 ) عهدا ممد الدهر .
سَلامٌ
سلام اللّه
عَلى
رسوله
إِبْراهِيمَ
( 109 ) دواما
كَذلِكَ
كما مرّ ممّا أعطاه اللّه
نَجْزِي
الملأ
الْمُحْسِنِينَ
( 110 ) الأصالح الأعمال والأحوال
إِنَّهُ مِنْ
عداد
عِبادِنَا
الكمّل
الْمُؤْمِنِينَ
( 111 ) لما رآه .
وَبَشَّرْناهُ
كرما وسمحا
بِإِسْحاقَ
ولوده
نَبِيًّا
رسولا وهو حال معدودا
مِنَ الصَّالِحِينَ
( 112 ) حال وردوها للمدح .
وَبارَكْنا عَلَيْهِ
حالا ومآلا وكرّم أولاده إرسالا وألوكا
وَعَلى إِسْحاقَ
ولده وحوّل أولاده رسلا
وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِما
أولادهما
مُحْسِنٌ
مسلم صالح
وَظالِمٌ لِنَفْسِهِ
عاد لحدود الإسلام
مُبِينٌ
( 113 ) عدوله وحدله .
وَلَقَدْ مَنَنَّا
وهو إعطاء الآلاء
عَلى مُوسى
رسول الهود
وَ
ردء له
هارُونَ
( 114 ) ألوكا وإرسالا .
وَنَجَّيْناهُما
كرما
وَقَوْمَهُما
رهطها وطوّعهما مِنَ الْكَرْبِ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 440 | الشيخ أبو الفيض الناكوري