وما أوعد .
أَ تَدْعُونَ
ألوها وطوّعا
بَعْلًا
هو علم أحد دماهم
وَتَذَرُونَ
طرحا
أَحْسَنَ الْخالِقِينَ
( 125 ) إله الكلّ وطوّعه وهو مصوّركم ولا مصوّر سواه .
اللَّهَ رَبَّكُمْ
مصوّركم ومصلحكم
وَرَبَّ آبائِكُمُ
وولّادكم
الْأَوَّلِينَ
( 126 ) ممّا مرّ عهدهم والمراد وحدّوه وطاوعوا أوامره .
فَكَذَّبُوهُ
عوّروه وردّوه وما سمعوا أوامره
فَإِنَّهُمْ
أعداءه
لَمُحْضَرُونَ
( 127 ) موارد الآصار ومهالك الأعمار أهلكهم اللّه محلّا ووردوا ساعورا .
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ
الكمّل
الْمُخْلَصِينَ
( 128 ) عمّا ساء وهم أسلموا وأطاعوا أمره وما ردّوه
وَتَرَكْنا
دواما
عَلَيْهِ
الحمد الكامل
فِي
الأمم
الْآخِرِينَ
( 129 ) عهدا .
أو هو كلام
سَلامٌ
سلام اللّه
عَلى إِلْياسِينَ
( 130 ) هو ورهطه الصلحاء ورووا « آل » محلّ « إل » .
إِنَّا كَذلِكَ
كإكرامه
نَجْزِي
الملأ
الْمُحْسِنِينَ
( 131 ) عمّال الصوالح .
إِنَّهُ مِنْ
أكامل
عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
( 132 ) لما أمر اللّه .