الْعَظِيمِ الهمّ الكامل العسر وهو سطو الأعداء وعلوّهم .
وَنَصَرْناهُمْ
إعلاء
فَكانُوا
صاروا
هُمُ الْغالِبِينَ
( 116 ) ملك مصر ورهطه حال ورودهم .
وَآتَيْناهُمَا
إكراما
الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ
( 117 ) الطرس الساطع مدلوله والمعلوم أوامره وأحكامه .
وَهَدَيْناهُمَا
معا
الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
( 118 ) صراط أهل الإسلام وهو مسلك الوصول .
وَتَرَكْنا
دواما
عَلَيْهِما
كمال المحامد
فِي
الأمم
الْآخِرِينَ
( 911 ) عهدا .
أو هو
سَلامٌ
سلام اللّه
عَلى مُوسى
رسول اللّه
وَهارُونَ
( 120 ) سرمدا
إِنَّا كَذلِكَ
كاكرامهما
نَجْزِي
الملأ
الْمُحْسِنِينَ
( 121 ) عمّال الصوالح
إِنَّهُما مِنْ
كمّل
عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
( 122 ) أهل الإسلام الكامل .
وَإِنَّ إِلْياسَ
هو أحد أولاد لردء رسول الهود أرسل وراءه ، ورووا ادراس محلّه
لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
( 123 ) رسول أرسله اللّه لإصلاح لارهط .
إِذْ قالَ
مهدّدا
لِقَوْمِهِ
لرهطه الطّلاح
أَ لا تَتَّقُونَ
( 124 ) اللّه