تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
واللّام حوار واللّه .
وَنَجَّيْناهُ
الرسول سالما
وَأَهْلَهُ
أعراسه وأولاده وطوّعه إلّا عرسا وولدا واحدا
مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
( 76 ) همّ الماء وعلوّه أو مكاره رهطه .
وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ
أولاده
هُمُ
لا سواهم
الْباقِينَ
( 77 ) وهلك سواهم ، وأولاده سام أولاده الروم وحام أولاده السود وما عداهما والكلّ أولادهم .
وَتَرَكْنا
سرمدا
عَلَيْهِ
الرسول
فِي
الأمم
الْآخِرِينَ
( 78 ) كلاما محمودا . وهو
سَلامٌ عَلى
الرسول
نُوحٍ
دعائهم له كرّمه اللّه وأدام سلامه أو سلام اللّه
فِي الْعالَمِينَ
( 79 ) كلّهم ولا أحد إلّا مسلّمه .
إِنَّا كَذلِكَ
كإكرام رسول مرّ أحواله ، وهو معلّل لما عمل معه
نَجْزِي
الملأ
الْمُحْسِنِينَ
( 80 ) الصلحاء الكمّل .
إِنَّهُ مِنْ
عداد
عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
( 81 ) أهل الإسلام الكمّل وهو أكمل محامده .
ثُمَّ أَغْرَقْنَا
الأرهاط
الْآخَرِينَ
( 82 ) كلّهم وهم طلّاح رهطه .