صار اسما
مِنْ حَمِيمٍ
( 67 ) ماء حارّ حسّام للأمعاء ، وهو لطول أوامهم .
ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ
موردهم ومآلهم
لَإِلَى الْجَحِيمِ
( 68 ) الدرك .
إِنَّهُمْ
رهط الحمس
أَلْفَوْا
أدركوا
آباءَهُمْ
ورؤساءهم
ضالِّينَ
( 69 ) سلّاك مسالك السوء ، والكلام معلّل لآلامهم .
فَهُمْ
طلّاح أمّ رحم
عَلى آثارِهِمْ
رسوم ولّادهم
يُهْرَعُونَ
( 70 ) الإهراع الإسراع الكامل .
وَلَقَدْ ضَلَّ
طلح
قَبْلَهُمْ
أمام رهطك
أَكْثَرُ
الأمم
الْأَوَّلِينَ
( 71 ) عهدا .
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا
لإعلام مصالحهم
فِيهِمْ
رسلا
مُنْذِرِينَ
( 72 ) أهوال المعاد .
فَانْظُرْ
أدرك محمّد ( ص )
كَيْفَ كانَ
صار
عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ
( 73 ) مآل الأمم الطّوالح وهم هوّلوا وأهلكوا طرّا .
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ
الكمّل
الْمُخْلَصِينَ
( 74 ) هم محصوا إسلامهم عمّا أكدر ، والمراد سلموا وما هلكوا كما هلك أعداءهم .
وَلَقَدْ نادانا
دعا رسول
نُوحٌ
وسأل إهلاك رهطه وسمع دعاءه وأهلك أعداءه
فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ
( 75 ) السامع دعائه لإهلاك رهطه ،