لِمِثْلِ هذا
الأمر
فَلْيَعْمَلِ
الملأ
الْعامِلُونَ
( 61 ) لا للأهواء والآلاء والأموال ، وهو كلام اللّه لهم أو كلامهم للسرور وإعلام الآلاء .
أَ ذلِكَ
المعلوم المعدّ لأهل دارالسلام وهو كلام اللّه لهم
خَيْرٌ نُزُلًا
أصح طعاما ، وهو حال
أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ
( 62 ) المعدّ أكلها لأهل الساعور أراد حملها المرّ مكروه الطعم
إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً
إصرا وألما
لِلظَّالِمِينَ
( 63 ) أعداء الإسلام ، ردّ لهم لوهم وهموا صهود الساعور الدوح .
إِنَّها شَجَرَةٌ
مرّ طعمها
تَخْرُجُ
أصلها
فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ
( 64 ) محطّها
طَلْعُها
حملها
كَأَنَّهُ
لسوء مرآه
رُؤُسُ الشَّياطِينِ
( 65 ) أسوأ الصور كرها وهولا .
فَإِنَّهُمْ
أهل الساعور
لَآكِلُونَ
مآلا
مِنْها
طلعها
فَمالِؤُنَ مِنْهَا
طلعها
الْبُطُونَ
( 66 ) المعد ملاء أسوأ لكمال سعارهم .
ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ
لأهل الدرك
عَلَيْها
أكلها
لَشَوْباً
لمداما وهو مصدر