ومعاملو عدل وآم لها ردّا للمعاد .
قالَ
أحد أهل دارالسلام لأهلها
هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ
( 54 ) أحوال أهل الساعور لأطلعكم حال الردء الرادّ للمعاد ، وحاوروه لا ولك علمهم .
فَاطَّلَعَ
المسلم
فَرَآهُ
مولاه
فِي سَواءِ الْجَحِيمِ
( 55 ) وسطها
قالَ
له وصما
تَاللَّهِ
واللّه
إِنْ
مؤكّد مطروح الاسم محموله
كِدْتَ
كاد سؤالك
لَتُرْدِينِ
( 956 الإرداء الإهلاك .
وَلَوْ لا نِعْمَةُ
اللّه
رَبِّي
حرسا وعصما والحاصل لولا هداه للإسلام
لَكُنْتُ
الحال
مِنَ
الأمم
الْمُحْضَرِينَ
( 57 ) معك وسط الدرك .
أَ
لأهل الإسلام دوام
فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ
( 58 ) أصلا أرادوا دوامهم وهو كلام أهل دارالسلام .
إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى
و ؟ ؟ ؟ أدركهم دار الأعمال ، والمراد لا سام لأهل دارالسلام ولا ألم لهم ، ولهم دوام العمر وكمال السرور
وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
( 59 ) لا إصر لهم ، وهو أمد كلامه لمولاه .
إِنَّ هذا
الأمر
لَهُوَ
لا سواه
الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
( 60 ) الوصول الكامل والمراد الواسع .