وصار هرما
أَ
طاح أحلامهم
فَلا يَعْقِلُونَ
( 68 ) طوله الساطع .
والأعداء لمّا وهموا كلام اللّه وهما مموّها وأمرا محالا أرسل اللّه
وَما عَلَّمْناهُ
محمّدا ( ص )
الشِّعْرَ
هو ردّ لأوهامهم
وَما يَنْبَغِي لَهُ
للرسول وما هو مسهّل له
إِنْ
ما
هُوَ
ما علم وهو كلام اللّه المرسل
إِلَّا ذِكْرٌ
إعلام لهداكم
وَ
ما هو إلّا
قُرْآنٌ
مسطور لوح مرسل سماء
مُبِينٌ
( 69 ) ساطع لإعلام الأوامر والأحكام .
لِيُنْذِرَ
الكلام أو الرسول
مَنْ كانَ حَيًّا
روعه أو مدركا محسّا وهم أمرا الإسلام
وَيَحِقَّ الْقَوْلُ
كالم الإصر ووعد السوء لسوما
عَلَى
الرهط
الْكافِرِينَ
( 70 ) إصرارا وهم أصلاد كما لا روح لهم .
أَ
عموا
وَلَمْ يَرَوْا
ما رأوا وما علموا
أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ
لمصالحهم
مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا
مما حمله اللّه وحده لا ممدّ ولا مساعد له حال عمله
أَنْعاماً
كالرحول والرعل والداعر والرعال
فَهُمْ لَها
للسوّام وسواها
مالِكُونَ
( 71 ) ملّكها اللّه لهم وأعطاهم حكم الملّاك .
وَذَلَّلْناها
طوّعها اللّه
لَهُمْ
لأمورهم
فَمِنْها رَكُوبُهُمْ
كالكراع