إِنْ
ما
كانَتْ
ما صاح الملك مكرّرا
إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً
كررها الملك لإعطاء الأرواح
فَإِذا هُمْ
آدم وأولاده
جَمِيعٌ
كلّهم
لَدَيْنا مُحْضَرُونَ
( 53 ) لإحصاء الأعمال .
فَالْيَوْمَ
الموعود المعهود
لا تُظْلَمُ نَفْسٌ
أحد
شَيْئاً
ممّا هو عملها واللّه معاملهم عدلا
وَلا تُجْزَوْنَ
أهل المعاد
إِلَّا
عدل
ما
عمل
كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
( 54 ) صلاحا أو طلاحا .
إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ
أهلها هم أولو صوالح الأعمال
الْيَوْمَ
حال ورودهم دارالسلام
فِي شُغُلٍ
كامل كمسّ الحور والسماع وأكل الطعام وحسو المدام
فاكِهُونَ
( 55 ) أولو الروح والسرور .
هُمْ
أهل دارالسلام
وَأَزْواجُهُمْ
أعراسهم الأول أو الحور
فِي ظِلالٍ
حال
عَلَى الْأَرائِكِ
السرر أو المهد
مُتَّكِؤُنَ
( 56 ) مرحا .
لَهُمْ
لأهل دارالسلام
فِيها
دارالسلام
فاكِهَةٌ
صروع حمل
وَلَهُمْ
كلّ
ما
للموصول أو للمصدر
يَدَّعُونَ
( 57 ) مدعوّهم ومأمولهم أصله الدعاء أو ادّع أو دعواهم ما هو حراهم .
سَلامٌ
لهم سلام اللّه ورووا سلاما لمّا هو المصدر أو للحال ،