هذِهِ
الدار
جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
( 63 ) أوعدكم اللّه أوّلا
اصْلَوْهَا الْيَوْمَ
ردوها صلاء معلّلا
بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
( 64 ) لعدولكم .
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ
لكلامهم ممّا هو ادّعاءهم العاطل وولعهم الوالع
وَتُكَلِّمُنا
حّ
أَيْدِيهِمْ
كلاما مصرّحا حال إحصاء الأعمال
وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ
وما سواهما عدلا اعلاء للسداد
بِما
كل عمل
كانُوا
هؤلاء الطّلاح
يَكْسِبُونَ
( 65 ) كما هو عملها وسلوكها أوردهما لمّا أمر عملهما .
وَلَوْ نَشاءُ
الطمس
لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ
أراد محوها وعماها
فَاسْتَبَقُوا
سارعوا
الصِّراطَ
وأرادوا سلوكه الموعود لهم
فَأَنَّى يُبْصِرُونَ
( 66 ) الصراط .
وَلَوْ نَشاءُ
حول صورهم
لَمَسَخْناهُمْ
لحوّل صورهم
عَلى مَكانَتِهِمْ
محلّهم ودارهم
فَمَا اسْتَطاعُوا
ح
مُضِيًّا
أمامهم ، ورووه مكسور الأوّل
وَلا يَرْجِعُونَ
( 67 ) وراءهم أو أراد لا سلوك لهم ورودا وصدودا .
وَمَنْ نُعَمِّرْهُ
أطل عمره
نُنَكِّسْهُ
أراده وأعكسه
فِي الْخَلْقِ