وَالْأَرْضَ
ودحاها مع أطوارها
بِقادِرٍ
كامل طولب
عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ
ولد آدم أصولا وأحوالا ، والمارد ردّ أعطالهم وإعطاء أرواحها معادا
بَلى
له طول
وَهُوَ
اللّه
الْخَلَّاقُ
آسر الكلّ
الْعَلِيمُ
( 81 ) واسع العلم .
إِنَّما أَمْرُهُ
ما أمره وحكمه
إِذا
كلّما
أَرادَ شَيْئاً
أسره إلّا
أَنْ يَقُولَ لَهُ
حكما
كُنْ
صر مأسورا
فَيَكُونُ
( 82 ) حالا كما أمر وما هو محال له .
فَسُبْحانَ
اللّه
الَّذِي بِيَدِهِ
أمره وحكمه
مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ
ملكه وهو مالك الكلّ لا سواه
وَإِلَيْهِ
اللّه وحده
تُرْجَعُونَ
( 83 ) للعدل والعدل وهو معادكم أمدا ومآلا .