والداعر
وَمِنْها يَأْكُلُونَ
( 72 ) لحومها .
وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ
كالصرم والكساء
وَمَشارِبُ
محالّ حسو الدرّ أو هو مصدر
أَ
أحاطهم السوء
فَلا يَشْكُرُونَ
( 73 ) اللّه وآلاءه .
وَاتَّخَذُوا
أطاعوا
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
آلِهَةً
دماهم الهوها
لَعَلَّهُمْ
لعلّ هؤلاء الطّلاح
يُنْصَرُونَ
( 47 ) مما أوعدهم اللّه كما وهموا ، والمراد لعلّ دماهم ممدّوهم ومسعدوهم .
والأمر لا كما وهموا لما
لا يَسْتَطِيعُونَ
دماهم
نَصْرَهُمْ
إمداد رهط ألهوهم
وَهُمْ
الطّلاح
لَهُمْ
لدماهم
جُنْدٌ
أرداء وعسكر
مُحْضَرُونَ
( 75 ) معهم الدرك أو أعدّوا لحرسهم .
فَلا يَحْزُنْكَ
محمّد ( ص )
قَوْلُهُمْ
للّه أو لك
إِنَّا نَعْلَمُ
علما كاملا
ما يُسِرُّونَ
أسرارهم وهو الحسد واللدد والمراء
وَما يُعْلِنُونَ
( 76 ) صدودهم وعطوهم دماهم واعمل معهم كأعمالهم عدلا ، وهو كلام مسلّ لرسول اللّه صلعم .
أَ
ما أعمل الحلم
وَلَمْ يَرَ
ما علم
الْإِنْسانُ
وهو العاص أورد أحواله
أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ
ماء معهود مروح مكروه معلوم أوّل أمره وصار