أصلد
فَإِذا هُوَ
العاص
خَصِيمٌ
عدوّ وألدّ
مُبِينٌ
( 77 ) لطوالح أعماله .
وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا
أمرا هكرا
وَنَسِيَ خَلْقَهُ
أوّل أمره وصدر أطواره
قالَ
العاص إعلام للأمر الهكر ورد عطا ما رمّ وكسره ، وسأل رسول اللّه صلعم
مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ
معادا مع رمّها
وَ
الحال
هِيَ رَمِيمٌ
( 78 ) وهو كالرمام .
قُلْ
له رسول اللّه
يُحْيِيهَا
اللّه
الَّذِي أَنْشَأَها
صوّرها وأسرها
أَوَّلَ مَرَّةٍ
حال عدمها
وَهُوَ
اللّه
بِكُلِّ خَلْقٍ
مأسور مصوّر
عَلِيمٌ
( 79 ) ماهر أوّلا وأمدا .
الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ
لمصالحكم
مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ
لورود الماء
ناراً
لكمال طوله وعلّمكم إصدارها
فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ
( 80 ) الساعور مع عداء الماء .
أَ وَلَيْسَ
اللّه
الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ
وسوّاها مع أدوارها