تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
والحاصل لهم مرادهم مصاصا
قَوْلًا
مصدر مؤكد طرح عامله
مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ
( 58 ) مالك وكامل رحم والمراد هو اللّه مسلم لهم والملك واسط ، أو لا إكراما لهم .
وَامْتازُوا
احردوا عمّاهم رهط الإسلام
الْيَوْمَ
دورا وسرورا
أَيُّهَا
الأمم
الْمُجْرِمُونَ
( 59 ) لكم حال ولأهل الإسلام حال .
أَ لَمْ أَعْهَدْ
ألم أرسل
إِلَيْكُمْ
رسلا ولم أوصكم وعهد لمّا وصّاه والمراد آمركم ، ورووا اعهدوا
يا بَنِي آدَمَ
أولاده عموما لإرسالكم الرسل والكلام
أَنْ
لإعلام المراد ، أو للمصدر
لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ
ودعوا سلوك صراطه أراد دماهم وأورده لمّا هو الآمر الموسوس المسوّل
إِنَّهُ
الوسواس
لَكُمْ
أولاد آدم
عَدُوٌّ مُبِينٌ
( 60 ) لاح للكلّ عداؤه .
وَ
ألم أعهدكم و ؟ ؟ ؟
أَنِ اعْبُدُونِي
وحّدوا وطاعوا
هذا
ما عهد
صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ
( 61 ) سواء لا أود له .
وَلَقَدْ أَضَلَّ
الوسواس وحوّل المسالك
مِنْكُمْ
أولاد آدم
جِبِلًّا
أسرا والمراد مأسورا ومصورا ، رواه « عاصم » و « سهل »
كَثِيراً
ولا علم لكم
أَ
طاح أحلامكم
فَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ
( 62 ) ما هو عمله معكم .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 414 | الشيخ أبو الفيض الناكوري