تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
ومرادهم الردّ وهو كلام للرسول وأهل الإسلام كلّهم .
ما يَنْظُرُونَ
ما هم رصّادا
إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً
للصور صاحها الملك أوّلا
تَأْخُذُهُمْ
دهما
وَ
الحال
هُمْ يَخِصِّمُونَ
( 49 ) معاملو أمورهم مع اللدد المراء ، أو معادوهم ولا علم لهم لورودها أصلا .
فَلا يَسْتَطِيعُونَ
حّ
تَوْصِيَةً
لأمورهم مع أحد لدهم المعاد
وَلا إِلى أَهْلِهِمْ
أعراسهم وأولادهم ودورهم
يَرْجِعُونَ
( 50 ) المراد لا عود لهم لإدراكهم السام حال سماعها .
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ
صاح الملك مكرّرا لعود الأرواح
فَإِذا هُمْ
أهل المرامس
مِنَ الْأَجْداثِ
المرامس
إِلى
اللّه
رَبِّهِمْ
مالكهم ومولاهم
يَنْسِلُونَ
( 51 ) هو الإسراع والعدو .
قالُوا
الأعداء
يا وَيْلَنا
هلكا هلمّ الحال حالك ، وهو مصدر
مَنْ بَعَثَنا
أعاد
مِنْ مَرْقَدِنا
المرمس
هذا
العود
ما
للمصدر أو الموصول
وَعَدَ
اللّه
الرَّحْمنُ
وعدا سدادا للعدل والعدل
وَصَدَقَ
الملأ
الْمُرْسَلُونَ
( 52 ) الرسل كلّهم كما وعدوا وأوعدوا وهو كلام الملك ، أو الصلحاء ، أو الطّلاح .