لرحم اللّه ، وحواره مطروح وهو عدلوا وما أدركوا مراحمه .
وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ
مؤكّد للعموم
آيَةٍ
علم دالّ هاد لإعلاء الإسلام معدود
مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ
أعلام اللّه وحده
إِلَّا كانُوا عَنْها
سماعها
مُعْرِضِينَ
( 46 ) حسدا ومسلكهم العدول دواما .
وَإِذا قِيلَ
أمر
لَهُمْ
لأعداء أهل الإسلام
أَنْفِقُوا
اسمحوا وأعطوا لأهل العسر
مِمَّا
أموال
رَزَقَكُمُ اللَّهُ
أعطاكم اللّه
قالَ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
صدّوا وعدلوا عمّا أمروا
لِلَّذِينَ آمَنُوا
الملأ أهل الإسلام علوّا ولهو
أَ نُطْعِمُ
الطعام
مَنْ
رهطا
لَوْ يَشاءُ اللَّهُ
إطعامه
أَطْعَمَهُ
أعطاه طعاما وما أطعمه لمّا لا صلاح لإطعامه
إِنْ
ما
أَنْتُمْ
أهل الإسلام
إِلَّا
همّاكا
فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
( 47 ) حول سلوك ساطع ، وهو كلام الأعداء لأهل الإسلام ، أو كلام أهل الإسلام للأعداء ، أو كلام اللّه لهؤلاء الأعداء .
وَيَقُولُونَ
الأعداء لأهل الإسلام
مَتى هذَا الْوَعْدُ
ما هو موعودكم ومعادكم
إِنْ كُنْتُمْ
أهل الإسلام
صادِقِينَ
( 48 ) كلاما وادّعاء .