تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
إِنَّ اللَّهَ
مولاكم
عالِمُ
عالم
غَيْبِ السَّماواتِ
العلو
وَ
عالم عالم
الْأَرْضِ إِنَّهُ
اللّه
عَلِيمٌ
واسع العلم
بِذاتِ الصُّدُورِ
( 38 ) أسرارها هو معلل للعلم الأوّل .
هُوَ
اللّه
الَّذِي جَعَلَكُمْ
أولاد آدم
خَلائِفَ
ملّاكا وملوكا
فِي الْأَرْضِ
الرمكاء
فَمَنْ
كلّ أحد
كَفَرَ
ألحد وساء عمله
فَعَلَيْهِ
وحده
كُفْرُهُ
درك إلحاده وسوء عمله
وَلا يَزِيدُ
الأمم
الْكافِرِينَ
أعداء الإسلام
كُفْرُهُمْ
إلحادهم وطلاحهم
عِنْدَ
اللّه
رَبِّهِمْ
مآلا
إِلَّا مَقْتاً
عداء كاملا
وَلا يَزِيدُ
الأمم
الْكافِرِينَ
ردّاد الإسلام
كُفْرُهُمْ
عملهم السوء معادا
إِلَّا خَساراً
( 39 ) هلاكا وإحلاسا ووكسا .
قُلْ
لهم
أَ رَأَيْتُمْ
اعلموا
شُرَكاءَكُمُ
عدلاءكم
الَّذِينَ تَدْعُونَ
هؤلاء
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
أَرُونِي
اعلموا مؤكّد
ما
للسؤال
ذا خَلَقُوا
عدلاءكم
مِنَ الْأَرْضِ
صعدها ومحالّها
أَمْ لَهُمْ
للعدلاء
شِرْكٌ
مع اللّه ، وهو مصدر
فِي
أسر
السَّماواتِ
كسورها وأدوارها