أَهْدى
أسدّ
مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ
الهود ورهط روح اللّه وسواهم ، أو هو ككلامهم واحد الآحاد المراد أكملها
فَلَمَّا جاءَهُمْ
رسول
نَذِيرٌ
مروّع محمّد ( ص )
ما زادَهُمْ
المروّع أو وروده
إِلَّا نُفُوراً
( 42 ) كرها .
اسْتِكْباراً
علوّا عمّا أمر اللّه معلّل عامل أمامه ، أو حال
فِي الْأَرْضِ
الرّمكاء
وَمَكْرَ
العمل
السَّيِّئِ
عدل إله مع اللّه وسواه
وَلا يَحِيقُ
هو الحلول والورود
الْمَكْرُ السَّيِّئُ
المحرّم
إِلَّا بِأَهْلِهِ
وهو الماكر
فَهَلْ
ما
يَنْظُرُونَ
المراد الرصد حال ردّ إرسالك
إِلَّا سُنَّتَ
الأمم
الْأَوَّلِينَ
وهو إهلاكهم حال ردّهم الرسل
فَلَنْ تَجِدَ
محمّد ( ص )
لِسُنَّتِ اللَّهِ
معاوده وعمله دواما
تَبْدِيلًا
ردّا
وَلَنْ تَجِدَ
محمّد ( ص )
لِسُنَّتِ اللَّهِ
عمله المكرّر وهو إهلاك الأعداء حال ردّهم رسله
تَحْوِيلًا
( 43 ) حولا عمّا حدّ لها ، أو إرسالا لسواهم .
أَ
ركدوا
وَلَمْ يَسِيرُوا
وما ساروا أو المراد هلّا ساروا
فِي الْأَرْضِ
ممالكها صحاراها وصعدها ومهامهها
فَيَنْظُرُوا
ادّكارا
كَيْفَ كانَ
صار
عاقِبَةُ
مآل الأمم
الَّذِينَ
ردّوا الرسل
مِنْ قَبْلِهِمْ
والمراد