تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
وملال ولو ماصلا . والأمم
وَالَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا الإسلام
لَهُمْ
معادا
نارُ
دار الآلام
جَهَنَّمَ لا يُقْضى
السام سواء السام الأوّل
عَلَيْهِمْ
أهل دار الآلام
فَيَمُوتُوا
هو حوار « لا » والحاصل لا إسلام لهم
وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ
أهلها ماصل
مِنْ عَذابِها
ولو لمح حسّ
كَذلِكَ
كما أعطوا العدل
نَجْزِي
عدلا
كُلَّ كَفُورٍ
( 36 ) رادّ للإسلام كامل طلاحا .
وَهُمْ
هؤلاء الردّاد
يَصْطَرِخُونَ
هو العول
فِيها
دار الآلام وكلامهم
رَبَّنا
اللّهم
أَخْرِجْنا
سلّم وأعد لدار الأعمال
نَعْمَلْ
حوار الأمر عملا
صالِحاً غَيْرَ
عمل السوء
الَّذِي كُنَّا
لدار الأعمال
نَعْمَلْ
والكلام معهم ح
أَ
حصر أعماركم
وَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ
لم أعطكم
ما
عمرا
يَتَذَكَّرُ فِيهِ
العمر كلّ
مَنْ تَذَكَّرَ
صلح للادّكار
وَجاءَكُمُ
الرسول
النَّذِيرُ
المروّع درك الأعمال الطوالح محمّد ( ص ) ، أو الكلام المرسل ، أو الهرم ، أو الحلم ، أو هلاك الأهل والأحمّاء
فَذُوقُوا
وأصلوا الآلام
فَما لِلظَّالِمِينَ
أعداء الإسلام
مَنْ
مؤكّد لمدلول « ما »
نَصِيرٍ
ممد رادّ لآلامهم
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 391 | الشيخ أبو الفيض الناكوري