وأحوالها
أَمْ آتَيْناهُمْ
طوّع العدلاء
كِتاباً
مرسلا
فَهُمْ
هؤلاء الطوّع
عَلى بَيِّنَةٍ
علم دالّ معلوم
مِنْهُ
مصحح لعملهم لا
بَلْ إِنْ
ما
يَعِدُ
الأمم
الظَّالِمُونَ
أعداء الإسلام
بَعْضُهُمْ
وهم الرؤساء
بَعْضاً
وهم العوام
إِلَّا غُرُوراً
( 40 ) ومكرا ، وهو ادّعاءهم الإسعاد والإمداد ودسع الآصار لدماهم .
إِنَّ اللَّهَ
أحكم الحكماء
يُمْسِكُ السَّماواتِ
كلّها مع عدم عمدها وإمساكها حوال سوسها حارسا لها
وَالْأَرْضَ
مع عدّ أحمالها ، أو المراد ما مرّ كره
أَنْ تَزُولا
الهور
وَلَئِنْ زالَتا
إحماما
إِنْ أَمْسَكَهُما
ما أمسكهما
مِنْ
مؤكّد للإعدام
أَحَدٍ
سواه
مِنْ بَعْدِهِ
وراء إمساكه
إِنَّهُ
اللّه
كانَ
دواما
حَلِيماً
ممهلا لأهل الآصار والمعار لمّا أمسكهما وما عدّهما
غَفُوراً
( 41 ) آصارهم ومعارّهم .
وَأَقْسَمُوا
أهل الحرم
بِاللَّهِ
مالك الملك والأمر
جَهْدَ أَيْمانِهِمْ
مصدر والمراد حلطا كاملا مؤكدا ، أو حال ، واللّه
لَئِنْ جاءَهُمْ
رسول لأمه علم الحلط
نَذِيرٌ
مروّع لهم المعاد والمآل
لَيَكُونُنَّ
حّ حوار الحلط