تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
الْكَبِيرُ
( 32 ) الكامل .
جَنَّاتُ
ورووه مكسورا
عَدْنٍ
ركود ورمومك ، وهو محكوم محموله
يَدْخُلُونَها
هؤلاء الأرهاط ، ورووه لا معلوما ،
يُحَلَّوْنَ فِيها
هؤلاء المحالّ الكرام
مِنْ أَساوِرَ
واحد واحده سوار
مِنْ ذَهَبٍ
أحمر
وَلُؤْلُؤاً
ورووه مكسورا
وَلِباسُهُمْ
مكسوّهم
فِيها
هؤلاء المحال
حَرِيرٌ
( 33 ) صراح .
وَقالُوا الْحَمْدُ
مصدر المعلوم أو اللّامعلوم أو حاصل المصدر والحاصل حمد كلّ حامد وكلّ محمود حاصل
لِلَّهِ
الواحد الأحد
الَّذِي أَذْهَبَ
أماط
عَنَّا الْحَزَنَ
هول السام ، أو الساعور ، أو هموم دار الأعمال ، أو روع وسواس المارد المطرود
إِنَّ
اللّه
رَبَّنا لَغَفُورٌ
للآصار والمعار مع عدّها
شَكُورٌ
( 34 ) للأعمال مع مصولها .
الَّذِي أَحَلَّنا
أمدا
دارَ الْمُقامَةِ
دار الرموك مصدر
مِنْ فَضْلِهِ
وكرمه
لا يَمَسُّنا
أصلا حال حكاها اللّه
فِيها
دار الرموك
نَصَبٌ
كدح وحسور
وَلا يَمَسُّنا
أصلا
فِيها
دار الرموك
لُغُوبٌ
( 35 ) كلال